النافذة التربوية النافذة التربوية
أخبار ومستجدات

أخبار ومستجدات

أخبار ومستجدات
أخبار ومستجدات
جاري التحميل ...

كيفية التحكم والسيطرة على العقل الباطن


 

نحن دائماً على علم بأن لدينا نسخة أخرى من أنفسنا في أعماقنا، وهو ما يُعرف بالعقل الباطن. وهو بالتأكيد قد واجهنا طبيعته خلال الأحلام. وللعقل الباطن قوة جبارة لا يُمكن الاستهانة بها، فهو يُشكل نسبة كبيرة من قوة العقل ويتولى مسئولية التعامل مع كل ما تحتاجه أجسامنا ليعمل بشكلٍ صحيح، بدايةً من الأكل، التنفس، الحركة، صُنع الذكريات، وما إلى ذلك.
وفقاً لموقع Forbes الأمريكي، عند التأمل فيه سنراه كائناً غريباً، لا يُمكنه أن ينام ويُمكنه أن يتذكر أي شيء سبق وفعلناه أو قلناه أو شاهدناه. أما الجزء المتبقي فيشكله العقل الواعي. وظيفته الوحيدة أن يتفاعل مع العالم المادي.. فهو الذي يمكننا في التحكم بأيدينا وتحريك أناملنا لكي نقرأ هذا المقال. ولكن هل فكرتم ماذا يمكنكم فعله إذا سيطرتم على عقلكم الباطن؟ عليكم أن تدركوا أن في حال عدم سيطرتكم على عقلكم الباطن فسيتم السيطرة عليه عوضاً عنكم. هذه هي أولى أهداف وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، الإشعارات وما إلى ذلك.. هم يحاولون السيطرة على عقلكم الباطن لكي يتحكموا في اختياراتكم، آرائكم وعاداتكم اليومية. إذاً ماذا لو نسيطر على العقل الباطن وكيفية التعامل معه بالشكل الملائم لاستعادة السيطرة على حياتكم وتحقيق أي هدف من أهدافكم، حينها سيعمل العقل الباطن والعقل الواعي معاً لتحقيق الهدف المنشود.

إن العامل الأول والأهم الذي يجب عليكم مراعاته عند استخدام العقل الباطن والاستفادة منه لتحقيق أهدافكم هو التدرب على الحديث الإيجابي مع النفس. استبدلوا حديثكم الذاتي السلبي بالتأكيدات. سيؤدي تغيير لغتكم إلى تغيير طريقة تفكيركم وتجاوز الأفكار والأفعال اللاواعية السلبية. استبدلوا "لا يمكنني فعل هذا!" مع "يمكنني فعل هذا!" بدلاً من قول "أفشل في كل شيء!" بـ"سوف أنجح!". إذا وجدتم أنفسكم تعودون إلى الحديث السلبي عن النفس، توقفوا وخذوا نفساً عميقاً. فكروا في سبب إخبار أنفسكم أنكم لن تنجحوا. حددوا العوامل التي تسببت في هذا التفكير.
بالتأكيد لن يحدث هذا التحول في لغتكم بين عشية وضحاها. يستغرق وقتاً واتساقاً. كونوا إيجابيين واعملوا على تخليص أنفسكم من التوقعات والسلوكيات السلبية اللاواعية.

2- ممارسة التأمل اليقظ
استعدوا للتأمل. سيساعدكم التأمل على التركيز وتسخير عقلكم الباطن. قبل التأمل، حددوا مدة الجلسة. إذا كنتم مبتدئين، فحاولوا التأمل لمدة 5 دقائق. ارتدوا ملابس مريحة. احصلوا على جهاز توقيت وانتقلوا إلى بيئة هادئة وسلمية. اختاروا موقعاً خالٍ من الفوضى أو المشتتات. اجلسوا في الخارج أو على أرضية شقتكم أو في الشرفة الخلفية. قوموا بالإطالة قبل اتخاذ وضعية جلوس مريحة. المسوا أصابع قدميكم، وحرروا التوتر من رقبتكم، وارخوا كتفيكم.

3- التدرب على الكتابة الواعية
اجمعوا قلماً ومجموعة من الورق. استقروا في بيئة هادئة خالية من الإلهاء. تجنبوا استخدام جهاز كمبيوتر أو جهاز لوحي، فهو يسبب الكثير من مصادر التشتيت! اجلسوا في وضع مريح وخذوا نفساً عميقاً. اسمحوا لأفكاركم بالتدفق بشكل طبيعي من واحدة إلى أخرى. عندما تدخل الأفكار إلى رأسكم، قوموا بتسجيلها على الورق. لا تتجنبوا تدوين الأفكار العادية أو تتجاهلوا الأفكار الغريبة- فقد تكون قد نشأت من عقلكم الباطن. لا تحكموا على الأفكار أو تتوقفوا لتحليلها. اكتبوا فقط. استمروا في تسجيل أفكاركم.
عند انتهاء الجلسة، اقرأوا أفكاركم. تأملوا في كلماتكم. تعرفوا على الأفكار المتكررة أو العبارات الغريبة. حاولوا أن تجدوا رابطاً بين فكرتين مختلفتين. قوموا بتدوين أي أفكار محتملة للعقل الباطن. بينما تستمرون في تنفيذ هذا التمرين، اقرأوا عملكم من الجلسات السابقة. تتبعوا تقدمكم من خلال تقييم عقلكم اللاواعي.

4- لا تسمحوا لمخاوف الآخرين أن تلقي بظلالها عليكم
لكل شخص تجربته الشخصية في الحياة والتي تختلف من شخص لآخر. لذلك لا تدعوا تجارب الآخرين هي الانطباع الأساسي الراسخ في عقلكم. مثال: في حال إعلان خطوبة أحدكم، فسوف يسعد الأشخاص الذين هم في زيجات سعيدة. بينما سيحذركم الأشخاص الذين هم في زيجات غير سعيدة من أن ذلك صعب وأنه يجب عليكم الاستمتاع بالوقت المتبقي لكم كأفراد غير متزوجين. النقطة المهمة هي أن مخاوف الآخرين هي توقعات لأوضاعهم الخاصة. لا علاقة لهم بما أنتم قادرون عليه أو لا تستطيعون فعله.

5- ممارسة تحليل الحلم
سجلوا أحلامكم. قبل النوم، ضعوا قلم ومذكرة بجوار سريركم. عندما تستيقظون في الصباح، أو بشكلٍ دوري طوال الليل، سجلوا أحلامكم في دفتر يومياتكم. اكتبوا كل تفاصيل أحلامكم يمكنكم تذكرها. قوموا بتدوين التفاصيل الصغيرة، مهما بدت عادية أو غير مهمة. إذا كنتم تسجلون أحلامكم منذ فترة، فقوموا بتدوين أي مفاهيم أو شخصيات أو أشياء متكررة.
يتم الكشف عن عقلكم الباطن في أحلامكم. لذلك، فإن تسجيل أحلامكم ودراستها يتيح لكم الوصول إلى عقلكم اللاواعي.

عن الكاتب

أخبار الشبيبة والرياضة

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

النافذة التربوية