النافذة التربوية النافذة التربوية
أخبار ومستجدات

أخبار ومستجدات

أخبار ومستجدات
أخبار ومستجدات
جاري التحميل ...

تقنية (التعارف) كسر الجليد (Brise-glace)


 
تقنية (التعارف) كسر الجليد (Brise-glace)
بقلم ذ. محمد ناعم*

تعريف التقنية:
تقنية من التقنيات التنشيطية التي تستخدم بأشكال مختلفة في الأنشطة التي تنظم في المخيمات، ابتداء من الجلسات والسهرات الأولى للتعارف في بداية المرحلة التخييمية، مرورا بالأنشطة الترفيهية والتربوية كالألعاب والسهرات والمنافسات وأنشطة تكليفات بمهام وعمل المجموعات.
تساعد هذه التقنية الأطفال على التعارف وإشاعة الراحة النفسية والطمأنينة بينهم، وتسهل تفاعلهم ومشاركjهم في الحياة اليومية للمخيم وأنشطته المختلفة.
تعتبر هذه التقنية أداة مهمة من الأدوات التي تساهم في تطوير الجماعات، وفي تسهيل اندماج أعضائها وتقاربهم وتعاونهم، وتقوية ترابطهم، وزيادة رغبتهم في العمل المشترك.
وفي الغالب نستخدم في هذه التقنية مجموعة من الألعاب نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: لعبة هل تبدى القمر، لعبة أنا عندي وردة، لعبة كرة الصوف، لعبة بازل الأسماء، لعبة أعز الأشياء وأغلاها، لعبة هل يعجبك جيرانك؟ لعبة التشابك العشوائي بالايدي، لعبة لنفتح شبابيك، لعبة الكرة والأسماء.

أهداف التقنية :

1ـ التعارف بين الأطفال.

2ـ إشاعة جو من الراحة النفسية والطمأنينة والألفة والمودة بينهم.

3ـ توطيد وتمتين العلاقات فيما بينهم.

4ـ خلق تواصل إيجابي بينهم.

5ـ تجديد طاقاتهم وحيويتهم.

قواعد التقنية ومتطلباتها:
ـ توفير بيئة آمنة في المخيم تشعر الأطفال بالراحة النفسية والثقة والطمأنينة.
ـ الوعي بضرورة أولوية التقليص وخفض حالات ترقب وتحفظ الأطفال من المنشط (ة) أو الأطفال الأخرين ، وإضفاء جو من المرح وإزالة الحواجز بين الجميع
إيجابيات التقنية:
ـ وسيلة فعالة في تعارف الأطفال على بعضهم البعض.
ـ أداة أساسية في تطوير الجماعة وبناء مهارات الفريق.
ـ أسلوب ناجح في إشعار الأطفال بالثقة والاسترخاء والراحة.
ـ تخلق جوا من الألفة والتواصل الإيجابي بين الأطفال.
- تعمل على كسر حواجز الخجل والملل 
- تخلق توقعات ايجابية لدى الأطفال عن المخيم وأنشطته.
سلبيات التقنية:
ـ تحتاج لجهد إضافي من المنشط (ة) مع الأطفال الذين لا تجتذبهم أنشطة المخيم أو ممن لا يتفاعلون معها ويتصرفون بتحفظ تجاهها.
ـ تحتاج خبرة وتمرس من المنشط (ة) يوجهانه ويساعدانه على توظيف أنشطة قادرة على خفض حالات التحفظ والترقب لدى الأطفال، و خلق جو من الثقة والطمأنينة لديهم.
 
 *الأستاذ محمد ناعم إطار ومكون  في مجال التنمية الذاتية



عن الكاتب

أخبار الشبيبة والرياضة

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

النافذة التربوية